من أنا

أنا محمّد، مهندسٌ ميكانيكيّ وأدرس حالياً لنيل درجة الماجستير في إدارة الأعمال.

بدأت التدوين في 2006، وكانت عبارةً عن قصاصاتٍ متناثرة في فضاء الانترنت، حتى وجدت طريقي إلى تويتر بعد ذلك بأربع سنوات.

إذا لم تمتلك القدرة على تكوين رأيك الخاص فأنت لا تستحق العيش لتفريطك في هبة الحرية التي منحك الله إياها

أكثر من قارئٍ وأقلُّ من كاتب، تستهويني كتب التاريخ والأدب العربي والروايات، وأحاول أن أكتب رأيي بما يدور حولي من وجهة نظري الخاصة التي أؤمن بأنها قد لا تكون صحيحةً دائماً ولكنها “حرّة” على الدوام.

دائماً ما أحاول أن أنظر إلى الأمور من ذات الزاوية التي ينظر منها الطرف الآخر، أن أُبحِرَ إلى الضفة المقابلة لوجهة نظري، لأفكاري، لما أؤمن به. فحينها، إما أن أعود أشدّ إصراراً، أو أن أبقى وقد غمرني الإيمان بما اكتشفته هناك!

أهوى التصميم والسباحة، وأحببت كرة القدم منذ اللحظة الأولى التي شاهدت فيها النصر، وشَغِفت بها حين شجعت مانشستر يونايتد، وأكتب عنها رغبةً في الابتعاد عن ضغوطات الحياة.

أمنيتي أن تكون ابنتي “سِما” وعائلتي بخيرٍ دائماً، ورجائي أن أُقابلَ اللهَ بقلبٍ سليم.

Advertisements