رَوَايا وطن

فرقٌ كبيرٌ بين الدفاع عن “الوطن” والدفاع عن “لقمة العيش” ستحب الموت من أجل الدفاع عن “وطنك”، وستستسهل الخيانة من أجل الحفاظ على “لقمة عيشك”


لا شيء أسوأ على الأمة من رجل دين يُحابي السُلطة


كما أنّه هناك ما يسمّى بحرية الإعتقاد، يوجد أيضاً حرية الإعتقال .. وكلاهما حرية


جزء كبير من مشاكل الوطن ستُحلّ إذا ألغي تصنيف “حقوق” المواطن على أنها “مكرمة”


أقذر الأكاذيب تُقال بإسم الحب وإسم الوطن


الغريب أن من يُطلق على نفسه لقب “ناشط حقوقي” لا ينفك يسخر من آراء من يعارضه وينسى (حق الاختلاف)


جبانٌ أنت حين تُحارب بكل شجاعةٍ قمع الحريّات في بلدٍ مجاور، فيما ترقص على أنغام قضبان سجون الرأي في بلدك


الإعلام الحقيقي هو مرآة الشعب، لا مرآة الحكومة


سيظل الوطن على ما هو عليه طالما أن هنالك من هو مقتنعٌ بأن إصلاح حال البلاد أسهل من أن يلتزم هو شخصياً بإشارة المرور


محبة الوطن غريزة في الانسان منذ ولادته، يُحوّلها الوطن إلى مرضٍ لعين نتيجة استنشاق هواءه الفاسد


أنا سعودي إذاً أنا مُصاب بانفصام الجنسية أعشق وطني وأكرهه بنفس الوقت


الدولة التي تغط في نومها وتنسى أن من واجباتها امتلاك مشروعٍ حضاري، تتقدّم بخطى ثابتة إلى مزبلة التاريخ


السكوت الذي يطغى على الشعب ضد تلك النخبة التي تُدار لحسابها الدولة، مخزٍ أكثر من تخاذل الحاكم معهم


مؤلم أن نعيش في مهزلة على شكل وطن


في وطني، فكر من شدة سعيه للنور، ذهب إلى ما وراء الشمس


العروبة حامل منذ أكثر من 65 سنة تأخرت الولادة لأسباب تاريخية، فلم تملك ما يكفي من الوقت بعد لتنجب مواطناً عربياً عزيزاً


صغاراً قالوا لنا أن الوطن يسع الجميع وأكبر من الجميع كبرنا وعرفنا أن الوطن لا يسع إلا لأفراد باتوا أكبر من الوطن


كان الوعي أكبر خطيئة ارتكبها الانسان العربي


تلك اللعنة التي رافقت العرب فكل ما يحدث لهم عبارة عن مشاهد مكررة حدثت سابقاً، ولا زالوا ينسون سريعاً ولا يعون الدرس


تاريخ مصر : مقاومة احتلال الفرنسيين والإنجليز وحرب ضد إسرائيل وتاريخ الخليج : نسيان فلسطين، بيع العراق، خذلان سوريا وتدمير مصر


الأبشع ممن يسفك الدماء، من يبرر سفكها بحجة الحفاظ على البلد أتحفظ البلاد بقتل شعوبها؟


حضور الحس الوطني هو ما يشكل هاجساً للوطن وليس غيابه

Advertisements