رَوَايا اجتماعية

في هذا الزمن، أكثر ما نحتاج إليه أشخاص سيئون في استخدام التكنولوجيا، علهم يعيدون لنا بعضا من روح التواصل المباشر


وسائل التواصل الاجتماعي صنعت بعدا جديدا للحماقة


السبب الحقيقي لبطء تقدمنا هو وجود الكثير من المؤمنين بفكرة استحالة قدرتهم على التغيير


التعقل في هكذا مجتمع، أحد أشكال الاغتراب


ربما تكون وسائل التواصل الإجتماعي قد رفعت من مستوى “المناعة الفكرية” للمجتمع، ولكن لا يزال الكثيرون فيه يعانون من “متلازمة التطبيل”


الكثير في مجتمعنا يخشون الذهاب للطبيب لفحص أجسادهم خوفاً من اكتشاف خللٍ ما، وربما لذات السبب يأبون نقد قناعاتهم


الشعوب التي تفشل في تشخيص أمراضها، تموت نتيجة جرعة أمل زائدة


تأقلمك مع مجتمعٍ مريض ليس مقياساً حقيقيّاً لصحّتك


احترامك لذاتك يعني احترامك لمبادئك وقناعاتك الشخصية فإذا بنيت ذلك الاحترام على قناعات ومعايير المجتمع المحيط بك ستبدأ بخسارةنفسك


أسوأ ما يربي به الآباء أبنائهم عبارة (لا تبكي، الرجل لا يبكي) وكأن تربية الرجل تختلف عن تربية الإنسان


حرمة .. بس بمية رجال ! عبد .. بس أخلاق ! بدوي .. بس نظيف ! مجتمع عنصري كهذا لا يحلم أن ينال يوماً : دولة .. بس عادلة !


البعض كالنرد، كلّما تقلّب على جهة اختلفت قيمته


هو ليس معاقاً ولا ذا احتياج خاص هو انسان ذنبه الوحيد أنه وجد في مجتمع يعشق التصنيف


المرأة السعودية ليست هامشاً كما يرى المتشددون، وليست سلعة كما يريد الليبراليون إذا كان المجتمع يصنعه الرجال، فهي أم الرجال


سيستفيد المجتمع إذا ما ركز على ما يمكن لذوي الاحتياجات الخاصة تحقيقه بدلاً من التركيز على ما لا يمكنهم عمله


ليس كل ما تمسك به أسلافنا صواباً، وليس كل اعتقاد قد يصبح صالحاً للعمل به فالحياة ليست إعادة تدوير


من يتلاعب بأعراض الناس يلمح كل شيء، إلا اليد الخفية التي ستتلاعب بعرضه فالجزاء دائماً من جنس العمل


ثقة الأنثى التي أهدتها لك لا قانون يحميها إن خذلتها وكذبت عليها ولكن أغلق باب عائلتك جيداً -إن استطعت- فكما تدين تدان


في عالم ملوث ملئ بالمنافقين وأصحاب الأقلام الرخيصة، أصبح الخوض في الآخر والطعن به لا يحتاج إلى أكثر من لوحة مفاتيح وقلبٍ أسود


نحن ندنس الدين ونقدس رجال الدين


الشعوب التي ألفت الظلم، متى ما وُلِّيَت ستظلِم


نحن شعوب تقدس الشخص لا الفكرة

Advertisements