رَوَايا فكر

حين تتبنّى فكرةً ما وتُؤمن بها، كثف البحث أيضاً في نقيضها، حتّى لا تجعل عقلك يسير في طريقٍ واحدٍ فقط


انعدام الثقة في المستقبل يجعل التخلي عن الماضي صعبا


نظل ننتظر ونأمل في العثور على الطريق الصحيح، وننسى أن الطريق الصحيح هو السير وعدم الانتظار


أحيانا، عليك العودة قليلا إلى الخلف لتخسر شيئا كسبته من قبل.. فالمكاسب الكبيرة تحتاج إلى تضحيات مؤقتة


الخطأ الذي تتعلم منه لا تندم عليه، فلولاه لما أيقنت الصواب


خطواتنا المؤجّلة مفاتيح لخيبات لا تنتهي


عدوّك الحقيقي هي أفكارك الخاطئة التي تترسب في عقلك ليتبنّاها لسانك بعد ذلك


لا تُجادل أحمقاً فيُخطئ الناس في التفريق بينكم؛ ولا تُجادل وقحاً فيجُرّك إلى وحل أخلاقه


شدة تمسّكك بفكرةٍ ما، تكون بشدة تمسّكك بمبادئها، لا بشدة تهكّمك بأفكار الآخرين وشتمهم


من الصعب أن تعطي حلولاً لأحدهم كي يخرج من الوضع الذي هو فيه، طالما أنه لم يبحث بعد عن أسبابٍ لوجوده في ذلك الوضع


جزءٌ كبيرٌ من سعادتنا أو من شقائنا تصنعه خياراتنا لا ظروفنا


عندما تفتح لنفسك كل الطرق ثم تختار قناعتك ستعلم حينها حقيقتك فمهما كان الطريق الذي اخترته، ستخرج رابحاً لنفسك


كي يستقيم هذا العالم، على صاحب الفكرة أن يكون مستعدّاً لمنحها الحياة بدلاً من استعداده للموت في سبيلها


هنالك أشياء تستطيع التنازل عنها بسهولة وأشياءٌ أخرى يصعب التنازل عنها فلا تعاند فيما باستطاعتك التنازل عنه كي لا تضطر للتنازل عن أشياء أكبر


الكذبة لا تسكن قائلها طويلاً، فهي تهجره إلى ذاكرة من استمع إليها متنكّرة برداء الحقيقة .. لذلك غالباً ما تفضحها الأيام


يبقى فشلك الحقيقي استسلامك قبل خوض التجربة


الجريمة نسبية حتى لو كان الفعل واحداً فاختلاف النيّة يجعل الفعل “لصوصية” في ساعة و “بطولة” في ساعة أخرى


لا تقل لأي أحد كل شيء، إن فعلت ذلك ستبدأ بفقدان الجميع


دائماً، قم بما يراه قلبك صحيحاً أنت ستنتقد على كل حال


لا تحاول حماية الاسلام فالله كفيل بذلك احم نفسك من الفهم الخاطئ للإسلام

Advertisements