رَوَايا روح

يموت الانسان إذا ماتت الدهشة في قلبه… حين يصبح كل ما حوله عاجزاً عن إبهاره


الأرق، هو كل تلك الكلمات التي تحتفظ بها لشخصٍ لا تملك حق الحديث معه


عندما تَقتٌل الفراغ ستنتصر على كل شيء، ستنتصر على الشوق والفقد والحزن، ستنتصر على ذاكرتك التي تنهش رأسك


دليلك على نضوج روحك هو تغيّر مفاهيمك، لا مبادئك


مع الوقت، ستعرف بأن كل ذلك الكلام الذي خبّأته بداخلك ولم تبح به أثّر بك بشكلٍ بشعٍ وأنت لم تلاحظ ولم تشعر حتى بذلك


تعلم أن الطفل الذي كان يسكنك قد شاخ مبكّراً، عندما لا تُشعرك الأماكن الجديدة بالشغف


الصمت، كلامنا الصادق الذي لم نستطع البوح به


الجمال لا يُرَى، الجمال يُكتَشف.. مخطئٌ إن بحثت عنه في الوجوه، فالجمال يسكن الأرواح


كلّ ذكرى تودّ أن تتخلّص منها، أنت -ودون قصد- تجعلها تكبر بداخلك حين تُصرّ أن ترمي بها في غيابة النسيان إكراهاً


حين تَهمّ بغلق بابٍ في ذاكرتك خلف ماضٍ بلا رجعة، احرص على أن يكون باباً بلا ثقوب، حتى لا يدفعك الفضول يوماً للنظر من ثقب الباب


كي تنام عميقاً، اخلع همومك كلّها وضعها بجانب فراشك.. لا تخف، ستجدها في مكانها متى استيقظت.. لن يسرقها أحد، فالكل لديه ما يكفيه منها


فيما يرسم الليل بوضوحٍ كلّ ما تركناه خلفنا، يأتي الصباح ليمحي ما خطّه الليل. لذا، نادراً ما نُشاهد شريط ذكرياتنا صباحاً


قدسية الصباح تُحتّم عليك أن تغفر حتّى للّذين جعلوك تبات حزيناً


تراودني دائماً تلك الرغبة بأن أغلق عقلي بكل ما بداخله، وأجلس هكذا دون أن تمرّ عليّ أيّة فكرة.. فقط خالٍ من كل شيء


في الصمت.. أحاديث كثيرة.. جبناء.. لا نقوى على البوح بها..


النوم كفيلٌ بأن يجمع أرواحنا ذات حلم


امتلاكك القدرة على صنع ابتسامتك في الصباح، وترك كل الأشياء الموجعة على وسادتك.. صفة من صفات الأمل


أتمنى العودة لسنوات مضت كي أهتم بأشياء لم أهتم بها حينها، ضاعت في سبيل انتظار القادم


الأشياء التي لا يمكن التعبير عنها بالكلمات، لا يمكن إدراكها إلا بالصمت


أعتذر لنفسي عن كل مرة حاولت فيها أن أبدو بصورة جيدة في عيون ضيقة أبت إلا أن تراني ناقصا


بحثنا عن الكمال نقصان بحد ذاته


العقل كالقلب قد يخطئ أحيانا، ولكنه -على الأقل- لن يخدعك


السعادة تعبير لمشاعر نخلقها نحن كلا على قدرته ومفهومه فلا تجعلها حكرا على مكان أو زمان أوأشخاص واخلق سعادتك من داخلك حتى لو من العدم


في الحياة أجمل الأماكن “قلب أم”، وفي الآخرة أجمل النهايات “جنة”


لو نظرت إلى ألمك النفسي والبدني جراء لحظة غضب ما انفعلت أبدا وما أعطيت أشياء لا تستحق أكبر من حجمها فلا تغضب وتحمل بدنك نتائج غضب


في طريقك إلى النوم، تكتشف أن هنالك حياة ما، في مكان ما.. أرحب


أن نكبر في العمر لا يعني بالضرورة أن نشيخ نحن نشيخ عندما تصبح ذكرياتنا أكبر من أمانينا


نعلم يقيناً أن الكلمات لم تكن يوماً ذات جدوى، ولكنّنا نكتب فقط لننفض هذا الغبار من على قلوبنا


لا تحاول جمع قطع الفرح المكسورة، فلن تجني من جمعها سوى جرح اصبعك انهض واصنع فرحاً جديداً أقوى ممّا سبقه


نحن لا نخشى الليل بقدر ما نخشى الساكنين في ذاكرته


الحديث في التفاصيل الصغيرة للقصص -أيّاً كانت- سيّءٌ جدّاً فالتفاصيل السيّئة تكبُر، والتفاصيل الجميلة تتلاشى وتختفي


قبل النوم تحاول التجرد من لحظات يومك السيئة فينهال عليك شريط حياتك بشكل سينمائي أمام عينيك، لتصبح وجبة سانحة لتفاصيل تنهش ذاكرتك


لكونك لن تبلغ الكمال يوماً، سارع باستثمار ما تتميّز به من نقص، وثِق أن النجاح لا يُبنى إلّا على أنقاض الفشل


لا تعتقد أنه بمشاركتك الناس أوجاعك سيشعرون بحقيقة ما يؤلمك، فحتى اهتمامهم بذلك الجرح الذي تئنّ منه لا يعدو كونه فضولاً فقط


لا أزال أتذكر نصيحة رجلٍ عجوز صادفته يوماً في الطائرة، حيث قال : “أعطِ الأشخاص حولك أقلّ ممّا يجب كي تضمن بقائهم”!


ما نمرّ به من أفراحٍ وأحزان هو ما يمثّل ثمرة خبراتنا ما يجعلنا ننضج ونوازن حياتنا فلا نسقط مع الآلام ولا نرتفع بوهم الأحلام


التوقّع رهانٌ خاسر .. اترك الأشياء للأشياء، فقد تستيقظ الخطوة قبل الطريق أحياناً


الغربة لا تعني بالضرورة أن تكون بعيداً عن وطنك .. افتقادك لشخصٍ ما قد يصنعها لك


عندما يخطف الموت من نُحب، تُعيدهم إلينا ذكرياتهم ولكن إذا خطفتهم الحياة، لا شيء يُعيدهم


حتى الأماكن الجميلة قاسية كالسجن، تُهدينا وجعاً ووخزاً في قلوبنا، تُشعرنا بوحدتنا


ربما يكون السجن الذي وضعنا به أنفسنا بين جدران أفكار أسلافنا التي عفى عليها الزمن، أشد قسوة من السجن الذي تُقيّد به حركتنا


منتصف الليل يحمل رائحة الذاكرة العتيقة والذكريات القادمة في منتصف الليل، هدوءٌ يُخبرنا أن كلّ مشكلة ستهدأ بعد ضجّتها


في منتصف الليل، تتحمّل القلوب عبء الذكريات


في الحلم فقط تصبح تلك الأحاديث التي تخشى الاستماع إليها في النهار أكثر إنصاتاً


اتّساع الثقة بين اثنين يجعل من فرص الإحساس بالخيبة أوسع


حدّثني المطر أنه طبيب النفوس انظر كيف تلتئم الجروح بمجرّد الجري تحته


اترك بقية أحلامك قرب نافذة مفتوحة، لتلحق بك حين تصحو عند الفجر


خسارة شيء ما أسهل من إيجاده، لذا نحن نبحث كثيراً وقليلاً ما نحاول الاكتشاف


الصداع كلمات وانفعالات حُبِسَت، فشقّقت ضجّتها جدران الرأس


الخيبة هي أن يكون جسدك في مكان، وقلبك في مكان، وعقلك في مكان ولا وطن يستوعبك


عندما يبكي أحد الوحدة، هو بالتأكيد لا يقصد من حوله، فهذه لا تتجاوز الملل وحدة الروح قاتلة


قبل النوم، ننظر إلى سقف الغرفة يقودنا إيمان الأطفال بأن الأشياء الجميلة لابد وأن تأتي من الأعلى


نكتب لنرتاح، على الرغم من أن عكاز أبجديتنا لم يعد قادراً على حمل أوجاعنا


متى امتلأت روحك بالأمل، ضاق المكان على اليأس


لا ضير أن تحكي كلاماً لم يقال، أو تتخيل حكايات لم تحدث لا ضير أبداً أن تلون ما ترسمه بخيالك كيفما تشاء، فالخيال خيالك والحلم حقك


لتكتب، أنت بحاجة إلى (ألمٍ) وورقة


لولا شمس الصباح لما كانت الأماني، ولولا الأحلام لبات الليل جاحداً لأمنيات النهار


إن لم نقرأ الحزن في عيون الآخرين لن نكتب الأمل


في الوقت الذي تراجع فيه ما مضى بندم، يسرق الآخرون حصتك من السعادة

Advertisements