رَوَايا قلب

كثرة الخذلان تورث الزهد في الحب


إذا لم يفضحك الشوق، سيقتلك الكتمان


احذر أولئك الذين يستقرون في أعماق قلبك، يرحلون به، فيصبح قلبك فارغاً إلا من الألم


في الحب، ذات الكلمات التي تُحييك قد تقتلك


بداخل كلّ منا نقطة ضوءٍ يُغذّيها الحب حاول أن تبحث عمّن يجعل تلك النقطة تُشعّ وسط كل هذه العتمة


نتمسّك ببعض الذكريات كما نتمسّك بقطعٍ من الزجاج المكسور، لا تنفك تؤلمنا ولا نريد التخلي عنها حبّاً بالكأسِ الذي لم يعد موجوداً


كلّ كلامنا الذي نقوله قد قيل بشكلٍ آخر، أو كُتب بصيغةٍ أخرى، وحده النبض الذي احتواه هو ما يُشكّل الفرق


نحن لا نكره من أحببناهم.. لا يمكننا أن نكرههم.. نحن فقط نتوقّف عن السماح لهم بأذيّتنا أكثر.. ونظلّ نحبّهم


أجمل الحب وأقساه، حبٌ دون اعتراف


نكابر.. برغم يقيننا بالحب الذي يسكن صدورنا


أن تحبها يعني أن تقايض حزنها بكل ما تملك، أن تتخلى عن كل شيء مقابل أن تلمح ابتسامة صغيرة على فمها


تعلم الصدق قبل أن تتعلم الحب، فالعبث بالمشاعر جريمة كبرى


من لا يقاسمك وحدتك، حزنك وألمك لا تأخذه على محمل الحب


لا تطل انتظار من لا يهتم لأمرك، لأنه -إن مر- سيدوس على قلبك ويكمل طريقه.. لذا -إن كان لابد من الوجع- فدس أنت على قلبك وأكمل طريقك


يحدث أن نفقد من نحب يحدث أن نشتاق كثيرا ونرفض الكتابة عن ذلك لئلا تتهشم قلوبنا ثانية يحدث أن يحدث كل شيء إلا أن يعود كل شئ كما كان


الراحلون يجب أن ترحل معهم أشيائهم، ألا يبقى أثر عطرهم على أوراقنا، فرائحة الحنين مخادعة جدا، وثمة من يرحل ولا يستحق العودة


لا تظن أن من يبتعد عنك فجأة لا يعرف قدرك ربما فعل ذلك كي لا يتعلق بك أكثر فآثر الابتعاد قبل أن تكبر بداخله ويصبح إخراجك مميتا له


محاولة التوقّف عن إظهار الحب أصعب من محاولة التوقّف عن الحب نفسه


لا تدّعي محبّتك لشخصٍ ما وأنت تحاول أن تُشكّله وفق ما تُحب فالحب الحقيقي هو قبولك لعيوب محبوبك حتى قبل حسناته


شدّة الشوق؛ إمّا تحرمنا النوم، أو تجعلنا نبحث عنه في غير أوقاته


قمة الحزن، ذلك الجنون الذي يجعلك تقرأ تلك الرسائل ألف مرة أنت لا تبحث عن طريقٍ للنسيان، بل تذهب للذكرى بمشاعر مبعثرة على دقات الساعة


إمّا أن الحياة قصيرة، أو أنها تنكمش مع رحيل أحدهم


أشياء يُستعصى الاعتراف بها ولو على ورق ودونما توقيع، لا ندري كيف نعبّر عنها فليس كل ما في القلب يُحكى


في قرب من نحب، تصبح كل الأشياء جميلة تتّخذ جمالها من رونق حضورهم


الرزق ليس محصوراً بمال أو طعام قد يكون الرزق شخصاً تُحب


ليس مهماً أن تخبر من تحب أنك تضحي من أجله الأهم هو ذلك الشعور الذي ينتابك بأنه يستحق تلك التضحية


تفاصيل الاعتياد عظيمة جداً، قد تغلب الحب أحياناً فماذا لو اجتمع الاعتياد والحب معاً؟


البعثرة .. عندما تتشابك خيوط الغياب مع أعمدة حضورهم في الذاكرة


الغياب، هو الصورة الحية للموت


لا شيء يقدّر كمية الاشتياق التي تصهر تحت وطأتها قلوبنا، سوى ملامحنا التي أعياها التعب


في الحب -ورغم كثرة وسائل الاتصال- إلا أنه لا شيء يعادل خفقة قلبك بوجودك قرب من تحب حتى لو لم تحادثه


أبسط مظاهر الفقد، أن تثرثر كثيراً بلا فائدة، بلا موضوع معين وبلا هدف


الحب أحياناً يعني أن ترحل في الوقت الذي تريد فيه الاستمرار بشدة


ربما أكثر ما يربكنا، بقاؤنا مع أشخاص لا نعلم مكانتنا لديهم نتعثر بتلك التساؤلات : أبقاؤنا عبث؟ أم أن رحيلنا سيكون وجعاً لهم؟!


في زمن التقنية، افتقدنا لهفة رسائل خط اليد، افتقدنا ربكة القلم التي نراها بوضوح بين الأسطر، افتقدنا ذلك الصدق الذي يغلفها


بعض الحب أصدق من أن تكتب له الحياة


أيها الرجل : أناقتك، وسامتك وكل ما فيك “قصائد المرأة” وحده صدقك هو كتابها المقدّس


أن نحب، أن نسعد فالحب نعمة البعض لطخ الحب بتهمة العهر فأصبحنا نستحي أن نذكره

Advertisements