رَوَايا حياة

كن حرّاً من إعطاء الوعود، فلا تجعل قلباً ينتظرك، ولا تحبس قلبك في انتظار أحد


سر حيث يريد قلبك، وابقَ حيث تطمئن روحك… كن خالياً من وعود البقاء، ولا تُحمّل قلبك ما لا يطيقه، فالحياة عابرة


هؤلاء الذين فهموا الحياة مبكّراً أجّلوا الندم إلى وقتٍ آخر… إلى ما بعد الإنتهاء منها


كل ما يحدث في هذه الدنيا ما هو إلا دليلٌ على قبحها وانعدام قيمتها، وأن تعليق الآمال على حدوث عدلٍ فيها ما هو إلا وهم كبير


أصحاب النوايا السوداء يعيشون كمدينةٍ مظلمة، كلّما فتح الحب لهم نافذةً مدّت قلوبهم أياديها لتُغلقها


لا تُفرّط بفرصةِ أن تُقرّر حياتك، فأعظم هديةٍ يُمكن أن تُوهب لنا هي أن يُقرّر المرء حياته


اعفُ، ليس لأنهم يستحقون، بل لأن قلبك يستحق مساحة الراحة التي يمنحها العفو


العلاقات بالنهايات، فكلّ البدايات كاذبة


فرقٌ كبيرٌ بين أن تكون أنانيّاً، وأن تكون منصفاً لنفسك


لا شيء ثابت في هذه الحياة، ولا شيء يدفعك لأن تثق به تماماً، حتى شعورك الذي يقودك لمكانٍ تتوق إليه الآن ربّما سيقودك لندمٍ بعد مدّة


خير ما ندعو به الله هو أن يعيننا على أنفسنا، فأحياناً يكون الخلل بنا لا بمن حولنا


اضحك.. لأنّ حزنك لم يُغيّر شيئاً سوى ملامح وجهك التي أصابتها تجاعيد البكاء


الاهتمام المفرط كالإهمال، سيخنقك يوماً ما


في رحلة الحياة، تعلّم كيف تصقل مبادئك، ولكن إيّاك أن تُغيّرها أو تتركها تتساقط منك أثناء سيرك


فتّش عن الحياة، ولا تنسى أن تعيشها في رحلة البحث هذه


قارن ما فعلته اليوم بما فعلته بالأمس وما تنوي فعله في الغد، وإذا وجدته متشابهاً فاحذر، فأنت تخسر عمراً في حلقةٍ مملّة ومتكرّرة


ليس هنالك ما يمنعك من أن تبتسم، ولا شيء في هذه الحياة يستحق الحزن.. الحياة متقلبة وعليك أن تؤمن بأن الماضي رحل وأن القادم قد كتب


لا تنتظر من لا تجدهم إلا عندما يحتاجونك، وكن مع أولئك الذين يفتقدونك إذا غبت، من إذا وقعت في أزمة أخذوا بيدك وأنقذوك


محاولة إحياء العلاقات بعد فتورها مع من كان يشكل لك معنى لحياتك صعب جدا.. فحتى لو عاد الأمر جميلا ستبقى بعض الخدوش تعكر صفوها


ستكسرك الحياة في أوقات كثيرة ولن يستطيع أحد حمايتك من ذلك، ولكن يقينك بسبب وجودك على هذه الأرض سيخفف كثيرا من ألمك حينها


عش لأفكارك، لطموحاتك، لأهدافك، بمبادئك، بطبيعتك وبأسلوبك ولا تعط الحق لأحد في أن يسلبك نفسك


تذكر دائما أن السعادة تصنعها قلوبنا حين تؤمن أن الدنيا دار فناء لا نملك منها شيئا


دون ألم لن نتعلم، ودون تلك الصعوبات الكبيرة التي تكسرنا سنظل ضعفاء


ما لم تتمكن من فعله ليعرفوا قدرك وأنت معهم، ستصنعه ذكراك بأكثر مما تتمنى.. فدعهم وأنت مرتاح البال


لن تعلم أبدا ما يدور في قلب من أمامك، ومم يعاني، وما هو همه فكن طيبا، عطوفا على الجميع حتى من لا تستسيغهم.. فالرحيل أقرب مما نتوقع


الحقيقة المطلقة في الحياة هي الموت، وما عدا ذلك فهو “نسبي” قابل للتغيير والاختلاف


ستكتشف لاحقا أن الغرض من الحياة ليس أن تفعل ما تريد، بل أن تفعل ما يجب عليك القيام به


لا تخسر كل من حولك لتراهن على شخص واحد، فإنه -إن خذلك- ستكون خسارتك مفجعة


لا تيأس قبل أن تطرق كل الأبواب ولا تقل أنها مشيئة الله قبل أن تفعل ما في وسعك على الأقل سترضى عنك نفسك لأنك لم تبخل بجهد أو عناء


النظر إلى المستقبل عبر نافذة الماضي لن يأتي إلا بحاضر يشبه الماضي فمن الصعب إنتظار سعادة في المستقبل ممن سبب حزنك في الماضي


تعامل مع وجود أشخاص سيئين من حولك على أنها فرصة لإستخدام الإحسان


لا تندم على أي شعور صادق تقدمه حتى وإن قوبل بالجحود والجفاء، فكثرة الندم قد تقتل مواطن الخير في قلبك


إذا لم تستعد جيّداً لليوم، فلن يكون الغد ملكاً لك


لا تعوّل كثيراً على شخصٍ خان آخر من قبل، حتّى وإن كانت خيانته من أجلك


خُلِقَ الناس لِتُحَبّ ووُجِدَت الأشياء لتُستَخدم وعندما باتت الأشياء تُحَب والناس تُستَخدم .. هلك العالم


الحياة كالطريق الذي لا تعرف نهايته، قد يسير البعض إلى جانبك، وقد تُترَك وحيداً لتسير به ولكن لا أحد يستطيع أن يسيره عوضاً عنك


في معظم الخلافات تصبح قدرة الذاكرة أدق على استدعاء سلبيات الخصم للاستشهاد بها قدرتك على كبح جماح تلك الذاكرة دليل على رُقيّك


كل مرحلة من حياتك هي عبارة عن بابٍ يُغلق فور أن تمر منه، وعليك أن تكون ذكياً وتحتفظ بمفاتيح تلك الأبواب كي تعود لتتعلم من أخطائك


يوماً ما سيتوقّف كل شيء وتفارق الروح الجسد سترى حينها هذه الدنيا بعدسة الحقيقة، لتكتشف أنها أصغر بآلاف المرات مما ظننت


في هذا العالم، عليك أن تخسر الكثير كي تكسب نفسك


ولوجوه البشر فصولٌ أيضاً، تتساقط في خريفها أقنعتهم المزيّفة


أحياناً كثرة المحن تُساعدنا على التمسّك أكثر بأمنياتنا


إذا شعرت أن حياة الآخرين أفضل من حياتك، تذكّر أنك بالنسبة لهم أيضاً “آخرين”


مفهوم اليوم الجميل، هو ذلك اليوم الذي ينتهي ولا يترك للغد شيئاً نتذكّره


لن ينظر الآخرون من نفس الزاوية التي تبصر منها لذا، لا تجهد نفسك في محاولة إقناعهم، وافعل ما تؤمن به


كلّما كان العطاء كثيراً، كلّما كان الخذلان أشدّ ألماً


البعض لا تريد منهم أن يكونوا صادقين معك فقط تتمنى منهم أن يكونوا صادقين مع أنفسهم


أجمل ما في أحاديث كبار السن تلك الخبرة التي تطرّز أحاديثهم عن الحياة وأسوأ ما فيها، قتل طموح جيلٍ يُريد أن يصبح أفضل منهم


لا تملك القدرة على التحكّم بما سيحدث لك في الحياة، ولكنك تملك القرار بعدم اليأس منها


عندما يتجاهلك من مددت يدك عوناً له وقت ضعفه، لا يعني ذلك بالضرورة أنه ناكر للجميل ربما لا يزال يرى فيك صورة انكساره


المعضلة أنهم يتشبثون بالحياة، وأيادي الحياة مبللة


ليس صديقاً من يقسم أنه لن يتخلى عنك، وعند أول رحلة لقطار الشدة تراه يركض مسرعاً لشباك التذاكر ويحجز لنفسه مقعداً في الدرجة الأولى


الحياة متاهة واسعة، طرقاتها ضيقة، نركض في جوانبها لاهثين نبحث عن مخرج وحده الإيمان بأنفسنا يقودنا لنهاية نريدها


هناك دائماً طريق نافذ للسعادة متى ما امتلأت أزقة الروح بالهموم


احرص دوماً على اختيار بداياتك، لأنك إن وقعت لن يلملم أحد حطامك سيتشاركون إحصائها وإلقاء اللوم عليك


في زمننا هذا،أوفى الأصدقاء من يطعنك من الأمام


لا تستمع إلى شخص يغتاب آخراً، ولا تثق بأنه لن يغتابك فشخص مثله لن يتوانى في أكل لحم الجميع موتى ولن يستثني أحد


علمتني الحياة أنه وإن تصالحنا مع الكلام وقررنا عدم الصمت، ستبقى أشياء لا تحكى، ولا تأتي مناسبات للحديث عنها، ونعجز عن إيجاد مدخل لها


الجميع يدّعي الصدق، الإخلاص وحسن النوايا حسناً، قصص الخذلان من كان أبطالها؟


الصمت يجعل لكلامك وزنه حتى لو تفوهت بشيء فارغ، سيحاولون الانصات لك والبحث عن المعنى الكبير وراء ما تقول ومن لم يجد، ظن بنفسه الغباء


لا ضير أن تتبنى رأياً أو فكرةً ما، فهذا حقك ولكن ليس من حقك أن تحقّر آراء وأفكار الآخرين، فالسبيل لإثبات رؤيتك، احترام رؤى الآخرين


اعلم أن الماضي رحل، وأن القادم مكتوب، ولأن الحظ ليس أهلاً للثقة، عليك أن تكون قويّاً لتعيش كما يجب


من كان حقيراً معك ورددت عليه فعله بذات الأسلوب، فأنت لا تختلف عنه بشيء إلا أن الفرصة أتيحت له قبلك


البعض يركض في هذه الدنيا بلا وعي فقط وجد الآخرين يركضون في المضمار، فصنع مثلهم، حتى وإن لم يكن المضمار سوى حلقة مفرغة


نبدأ بإضاعة أعمارنا حين نقرر قضائها متنقلين ما بين هم الغد وحمل الأمس


نكبُر في العمر وتصقلنا التجارب، لنتعلّم في النهاية ألّا نثق بأحد

Advertisements