أسلوب لعب توماس توخيل

#نص_تكتيكي
في التغريدات القادمة، سأتحدث عن أسلوب لعب #تشيلسي مع الألماني توماس توخيل

🗒️ هذا التقرير يتضمّن:
💬 17 تغريدة
📸 11 صورة
📽️ 04 فيديوهات

⚠️ الإحصائيات الخاصة بهذا الموسم تأتي من موقع https://fbref.com/ حتى نهاية الجولة 28 من الدوري الإنجليزي

🔗 تصميم الصور التوضيحية🔻
https://tactical-board.com/uk/big-football

🔗 تصميم الفيديو TacticalPad🔻
https://t.co/Bomejh3rQA

📂 سيتم تقسيم هذه السلسلة من التغريدات إلى 4 أقسام:
1⃣ استعراض سريع لفلسفة توماس توخيل ومسيرته مع #تشيلسي حتى الآن
2⃣ شكل تشيلسي عند البناء والصعود بالكرة
3⃣ الاختلاف في شكل الفريق بين 2-1-4-3 و 3-4-3 (1-2-4-3) في الثلث الأخير من الملعب
4⃣ تنوّع أسلوب الضغط وشكل الفريق الدفاعي

حقق توماس توخيل بدايةً ممتازة مع #تشيلسي لم يخسر بها حتى الآن في 11 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، محقّقاً 8 انتصارات.

الرقم الأهم كان في الأهداف المستقبلة حيث لم يتلقى سوى هدفين فقط، الأمر الذي جعل جماهير تشيلسي تؤمن أكثر بقدرة الألماني على علاج الأخطاء السابقة للامبارد.

يتمتّع توماس توخيل بمرونةٍ تكتيكية كبيرةٍ تجعله قادراً على اللعب بأكثر من شكل داخل الملعب مع الاحتفاظ بالسمات الرئيسية للكرة التي يُفضّلها والمتمثلة باللعب التموضعي وأفكار الضغط العكسي

⚠️ يُمكنكم الإطلاع على تفاصيل أكبر حول فلسفة توخيل عبر هذا التقرير🔻
🔗

https://arabic.sport360.com/plus/article/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A/2722/%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%BA%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%81%D9%82/

اعتمد توماس توخيل منذ بدايته مع #تشيلسي على رسم 3-4-3 (1-2-4-3) وكذلك 2-1-4-3 مع الاحتفاظ بذات المبادئ في الرسمين عند البناء من الخلف:

– تحرك مدافعي الطرف بشكل عرضي والبقاء خارج منطقة الجزاء
– تقدم الظهيرين للأمام والاحتفاظ بعرض الملعب
– بقاء محوري الارتكاز أمام ثلاثي الدفاع

هذا الشكل يمنح #تشيلسي تفوقاً عددياً عند البناء أمام ضغط الخصم:

حيث يوفر له الظهيرين فرصة الصعود من الأطراف في حال أجاد الخصم إغلاق العمق أمام محوري الارتكاز، كما تمنحه قدرة مدافعي الطرف مع الكرة على التقدم بها إذا استطاع الخصم إغلاق الأطراف ومنع محوري الارتكاز من استلامها

#تشيلسي مع توخيل يتمتع بمرونة كبيرة في الصعود بالكرة بناء على شكل الخصم عند الضغط:

ففي حال أجاد الخصم الضغط على قلوب الدفاع وإغلاق خطوط التمرير نحو العمق يتحرك لاعبان من الهجوم باتجاه الأطراف لتقييد حركة ظهيري الخصم لمنح الأجنحة الخلفية مساحة جيدة لاستلام الكرة بعيداً عن الضغط

وفي حال نجح الخصم في إغلاق العمق ومنع ظهيري #تشيلسي من استلام الكرة ينزل لاعب الوسط المهاجم في 2-1-4-3 (أو الجناح في 3-4-3) كلاعب وسط ثالث بجانب محوري الارتكاز أو يتقدم مدافع الطرف (عادةً أزبلكويتا) للتواجد على نفس الخط مع الثنائي لخلق تفوق عددي 3 ضد 2 أمام لاعبي وسط الخصم

اعتماد تشيلسي الأكبر عند الصعود يكون عبر محاولة خلق كثافة عددية على الأطراف من خلال تحرك محوري الارتكاز هناك لمحاولة سحب الخصم وإيجاد فرصة لنقل الكرة للطرف الآخر حيث يتواجد الظهير ولاعب الوسط في 2-1-4-3 أو الظهير والجناح في 3-4-3 دون رقابة مع مساندة متواصلة من مدافع الطرف

إضافةً لذلك، فإن قدرة كوفاسيتش مع الكرة تمنح #تشيلسي دائماً أفضلية في الخروج بها، حيث يمتاز الكرواتي بقدرته الكبيرة على المراوغة والمرور والخروج من الضغط
https://t.co/QqszcL97Qf
📊 يمتلك كوفاسيتش ثالث أعلى نسبة نجاح في المراوغة في كامل الدوري [81%] بمعدل [2.49 مراوغة/90 دقيقة]

شكل آخر يعتمد عليه توخيل في الصعود بالكرة عند اللعب برسم 3-4-3 وهو نزول الجناحين للتواجد بين الخطوط

هذا التحرك يضع لاعبي وسط الخصم في حيرة بين التقدم والضغط على محوري الارتكاز وبالتالي ترك مساحة بين الخطوط أو التراجع والبقاء في الخلف ما يمنح محوري الارتكاز مساحة ووقتاً على الكرة

في الثلث الأخير من الملعب يختلف شكل #تشيلسي بحسب الرسم الذي يعتمد عليه:

ففي 3-4-3 يمنحه صعود الظهيرين تفوّقاً عددياً 5 مقابل 4 أمام دفاع الخصم ما يصعب من مهمة ظهيري الخصم في الاختيار بين الضغط على الظهير الصاعد وبالتالي ترك أنصاف المساحات أو الضغط على الجناح وترك الأطراف

توسيع الظهيرين الدائم للملعب يسهّل من مهمة الجناحين في التواجد سواء في أنصاف المساحات أو بين الخطوط، كما أن حركية ثلاثي المقدمة تمنح #تشيلسي الكثير من الخيارات لمهاجمة مرمى الخصم، فمع نزول الجناح للتواجد بين الخطوط تُخلق مساحة جيدة للمهاجم في حال حاول مدافع الخصم النزول مع الجناح

وفي 2-1-4-3، يختلف شكل #تشليسي قليلاً في الثلث الأخير، حيث تُصبح أدوار لاعب الوسط المهاجم أكثر حرية في التواجد بين الخطوط أو التحرك خلف دفاع الخصم واستغلال نزول المهاجم لسحب المدافع

إضافةً لذلك، تظهر أدوار أزبلكويتا كـOverlapping Center Back لعمل الزيادة العددية على الأطراف

دفاعياً، يختلف شكل #تشيلسي بحسب شكل الخصم عند البناء مع بقاء الفكرة الأساسية سواءً في الضغط العالي أو المتوسط وهي إغلاق العمق لإجبار الخصم على الأطراف.

ومع توجه الكرة للطرف يصعد الظهير للضغط على حامل الكرة ويتحول شكل تشيلسي الدفاعي لـ4 لاعبين في الخلف لتوفير الحماية لطرفي الملعب

وفي حال لم ينجح #تشيلسي في الحصول على الكرة يعود للتراجع دفاعياً والتحول إلى 1-4-5 مع تقارب الخطوط لمنع الخصم من إيجاد مساحاتٍ مناسبة في عمق الملعب وحينها يتوجه الخصم أكثر للأطراف للعب الكرات العرضية والتي يجد صعوبة في الاستفادة منها مع تواجد 3 مدافعين داخل منطقة الجزاء

🔚 انتهى

Originally tweeted by نَص تكتيكي (@tactext) on 12 مارس,2021.

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s